كلمة تمنحك ست محاولات فقط، لذلك ترتيب قراراتك يفرق كثيراً بين الفوز وبين ضياع لوحة مليئة بالرمادي. هذا الدليل لا يكرّر صفحة «كيفية اللعب»؛ هو يفترض أنك عرفت معنى الأخضر والأصفر والرمادي، ويركّز على كيفية بناء تخمينات ذات معلومات عالية في العربية تحديداً.
كلمات البداية العربية
لا توجد صيغة سحرية، لكن الهدف من المحاولة الأولى هو استخراج أكبر عدد من الحروف الشائعة مع مراعاة أن العربية تكتب باليمين. غالباً ما تخبرك أوائل الكلمات التي تُظهر حروفاً مثل ا، ل، م، ن، ي، ة عن وجود أدوات تعريف أو تأنيث أو جمع، وهذا يحدّ شكل الحل بسرعة.
في اللعب اليومي الطول ثابت غالباً على خمسة أحرف؛ في التدريب جرّب أطوالاً مختلفة لأن استراتيجية البداية تختلف عندما يتاح لك ثمانية خانات بدلاً من أربعة. راجع أيضاً دليل تكرار الحروف لفهم لماذا بعض الحروف «تستحق» الظهور مبكراً.
استغلال الأصفر بذكاء
المربع الأصفر يعني أن الحرف موجود لكن ليس في هذا الموضع. في العربية قد يتكرر الحرف أكثر من مرة؛ إذا رأيت أصفراً واحداً فقط لحرف ما بعد أن استخدمته مرتين في التخمين، فكر في احتمال أن يكون ظهوره وحيداً أو مضاعفاً. لا تستبعد الحرف بعد الأصفر الأول إلا إذا نفى الرمادي ذلك لاحقاً بالنسبة لكل المواضع المتاحة.
محاولات «استطلاعية»
عندما يبقى أمامك ثلاث محاولات وثلاثة أنماط مختلفة متساوية الاحتمال، قد تكون محاولة لا تهدف للفوز بل لفرض قيد جديد (حرف نادر، أو اختبار وجود التاء المربوطة) أفضل من تخمين عشوائي. هذه التضحية الموجهة تقلّص الفروع وتُبقي السلسلة منطقية.
التشكيل والشدة في كلمة
قائمة كلمات كلمة نُحاكى عليها بدون اعتماد على الحركات كأحرف إضافية؛ الشدة والمدّ والكسرة لا تُنشئ خانات جديدة في الشبكة الحالية. إذا كان المتصفح يُدخل حرفاً مشكلاً، يُطابق النظام الجذر بعد تجريد التشكيل، لذا لا تبنِ استراتيجية على افتراض أن الشدة «تحصّل خانة إضافية» كما قد يحدث في ألغاز أخرى.
نهاية اللعبة
عندما يبقى خانات قليلة، ارسم قائمة بالحروف المتبقية غير المرفوضة وراجع احتمال الجمع أو صيغ المؤنث إذا ظهرت ة أو اتضح النمط المعجمي. إذا تأكدت من ثلاثة مواقع خضراء، استخدم المحاولات المتبقية لاختبار ترتيب الحرف المتحرك وليس لإعادة كتابة نفس الكلمة بنفس الأخطاء.
جولة أخرى من العمق؟ ارجع إلى دليل الحروف ثم طبّق ما قرأتَ في اللعبة.